حبار

أسماك

حبار

السبت 02 تموز, 2011 01:10:31 م

حقائق عن المكون

الفوائد الخفية للحبار العملاق 
خطوة مهمة اتخذها خبراء حماية البيئة البحرية تتمثل في تحديد اهم المناطق الحافلة بأكبر تنوع للمخلوقات البحرية في الشعاب المرجانية المهددة بخطر التدمير والتلوث والحفاظ عليها بواسطة محميات خاصة.
ورغم وجود حوالي 18 من هذه المواقع فقد تقرر التركيز علي عشرة منها اكثرها ازدحاما بهذه الكائنات.. مثلما تنتشر الان المحميات البرية في مناطق عديدة من العالم خصوصا الغابات الاستوائية.
وحماية التنوع البيولوجي والشعاب المرجانية ضرورة حيوية.. فهذه الشعاب تحتضن اكثر من 34 % من اجمل وأندر اسماك العالم فضلا عن فوائدها المتعددة في الميادين الطبية.
*****
في السنوات الاخيرة اكتشف العلماء ثروة من المواد الطبية تحملها بعض كائناتها واستخلاص اجزاء ومواد من الشعاب نفسها لعلاج كسور العظام الي جانب ما سبق اكتشافه من فوائد طبية يصعب حصرها.
فمن مرجان رخو ينمو في بعض الشعاب المرجانية استخلصوا مادة كيمائية مهمة تساعد في إلقاء المزيد من الاضواء علي الشلل والمساعدة في الحد من اثاره.. ومن ارانب وقنافد وخيار البحر تجري الابحاث المبشرة بالامل للحصول علي مواد تحد من نمو السرطان.
وينظر العلماء الي هذه الشعاب باعتبارها الشقيق المائي للغابات الاستوائية فهما معا يضمان غالبية المخلوقات البرية والبحرية وكما تنطوي الغابات علي انواع وعقاقير لم تكتشف كلها بعد، فالشعاب والبحار عامة تحمل نفس الكنوز الغذائية والدوائية، الحرص عليها واقامة المزيد من المحميات لها ضرورة لحاضر ومستقبل البشر في كل مكان.
من بين الاكتشافات الحديثة وجود خصائص مدهشة لنوع من الكائنات اسمه الحبار.. العمالقة منه تعيش في اعماق تتراوح بين 500 و1500 متر في كل من المحيطين الاطلنطي والهادي، كما توجد ايضا في بعض البحار.. بلغ حجم اضخمها ممن تم العثور عليه الان 20 مترا ويزن 400 كيلو جرام ويقال ان هناك من يصل وزنه الي طن كامل اي انه اضخم الحيوانات اللافقارية.
والاكتشاف الجديد تركز حول نوع من هذه الكائنات ينطوي علي قدرة في الاستخفاء والخداع تثير الدهشة.. بفضل وجود طبقات من الخلايا عند سطح الجلد تتغير ألوانها وفقا لظروف البيئة بحيث تخفيه تماما عن الاعداء او الفرائس عند الضرورة.

ومن المعروف ان الحبار بصفة عامة يمتلك كيسا مملوءا بمادة تشبه الحبر عند الشعور بالخطر يطلق سحابة من هذا الحبر لتضليل العدو.. وترتبط عند من يعيش في الاعماق السحيقة بنوع من الضوء يرغم المفترس علي الفرار.
والجديد عند السلالة المكتشفة وجود خلايا متخصصة في تنوع الالوان قادرة علي اخفائه.. وهي قدرة جذبت اليها خبراء الصناعات الحربية فاذا امكن الاستفادة من هذه العملية فقد يصل الامر الي اخفاء الكثير من الدبابات والعربات الحربية عند اللزوم.. وتقول مجلة فوكس العلمية ان فريقا من الخبراء البريطانيين يختبرون الان مواد تقوم بهذه الوظيفة وان لم يعلن عن طبيعاتها او مركباتها باعتبارها سرا حربيا مستلهمة من الحبار.
ومعرفة خصائص هذا الحبار ومحاولة الاستفادة من قدرته علي التخفي يعني ان البحار عامة لا تحمل بعض مخلوقاتها مواد للعلاج فقط بل واسرارا تحتاج الي المزيد من الابحاث.. فالبحار والمحيطات والانهار تشكل حوالي 72 % من مساحة كوكبنا، ومن الطبيعي ان تنطوي هذه المساحة الهائلة علي ثروات واسرار لم تكتشف كلها.
ففي أعماق هذه القارة المائية تستقر كنوز اثرية ومعدنية وغذائية وطبية يصعب حصرها.. تستلزم ضرورة حماية مخلوقاتها المهددة بخطر القتل او الموت في شباك الصيادين.. فالحرص علي الشعاب المرجانية وتنظيم صيد الحيتان وحماية البحار عامة من لعنة التلوث وتحويلها الي 'مزبلة' للمخلفات البشرية والصناعية يتزايد ويتحول الي قوة ضغط علي الحكومات من جانب المدافعين عن البيئة لسن القوانين وعقد المؤتمرات الدولية لهذا الغرض.

ويكفي ان نعرف غرائب اسماك تعيش تحت جليد بحار القطب الجنوبي لندرك اهمية هذا العالم.. فهي تتحمل برودة تصل الي اكثر من درجة تحت الصفر دون تجمد دمائها.. البحث اسفر عن وجود مواد كيمائية غريبة مضادة للتجمد تنساب في سوائل اجسامها.. فضلا عن مواد لتدفئة أمخاخها تحت الجليد.. البحث عن أسرار هذه المواد ومركباتها سيضيف المزيد من الفوائد الطبية لصيدلية البشر!

المصدر

http://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=25f4ab342ea57945

مقالات ذات علاقة

التعليقات (0)